اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )

504

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

( اللهم ! يامن يملك التدبير ، وهو على كل شئ قدير ، يامن يعلم خائنة الأعين ، وما تخفى الصدور ، ويجن الضمير ، وهو اللطيف الخبير . . . . فإنك الإله المجيب ، الحبيب ، والرب القريب ، وأنت بكل شئ محيط ) ( 1 ) . 4 الشيخ الصدوق رحمه الله : . . . علي بن مهزيار قال : كتب أبو جعفر عليه السلام . . . : ( يا ذا الذي كان قبل كل شئ ، ثم خلق كل شئ ، ثم يبقى ويفنى كل شئ ، ويا ذا الذي ليس في السماوات العلى ، ولا في الأرضين السفلى ، ولا فوقهن ولا بينهن ولا تحتهن إله يعبد غيره ) ( 2 ) . 5 الشيخ الصدوق رحمه الله : . . . يقول [ محمد بن علي بن موسى عليهم السلام ] في دعائه عليه السلام : ( يامن لا شبيه له ولا مثال ، أنت الله الذي لا إله إلا أنت ، ولا خالق إلا أنت ، تفني المخلوقين ، وتبقي أنت . حلمت عمن عصاك ، وفي المغفرة رضاك ) ( 3 ) . 6 محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله : . . . عبد الرحمن بن أبي نجران ، قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام . . . نعبد الرحمن الرحيم الواحد الأحد الصمد ؟ قال : فقال عليه السلام : إن من عبد الاسم دون المسمى بالأسماء ، أشرك وكفر وجحد ولم يعبد شيئا ، بل ا عبد الله الواحد الأحد الصمد المسمى بهذه الأسماء

--> ( 1 ) إقبال الأعمال : ص 279 ، س 15 . يأتي الحديث بتمامه في ف 6 ، ب 2 ، ( دعاؤه عليه السلام بعد رؤية هلال شهر رمضان ) رقم 769 . ( 2 ) التوحيد : ص 47 ، ح 11 . يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السلام إلى رجل ) ، رقم 992 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ، ص 59 ، ح 29 . يأتي الحديث بتمامه في ف 9 ، ب 4 ، ( ما رواه عن الإمام الحسين عليهما السلام ) ، رقم 1036 .